10-30-2012, 10:41 AM
|
#2
|
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
رد: الوقف والابتداء من جزء عم من القدر إلى الناس
سورة البينة «4-5»
قُولُه تَعَالَى: وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ «4» وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ «5»
الإعْرابُ
أُوتُوا فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم «الواو» نائب فاعل الْكِتَابَ مفعول به ثان إِلَّا حرف حصر ما حرف مصدريّ به والمصدر المؤوّل «ما جاءتهم البيّنة» في محلّ جرّ مضاف إليه، مُخْلِصِينَ حال من فاعل «يعبدوا»، الدِّينَ مفعول به منصوب لاسم الفاعل "مخلصين" حُنَفَاءَ حال ثانية
إعراب الجمل:
1. جملة: « ما تفرّق الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.
2. جملة: « أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذين» .
3. جملة: « جاءتهم البيّنة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ «ما» .
4. جملة: « ما أمروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: «ما تفرّق الذين» أو حاليّة والتقدير: تفرّقوا بعد مجيء البيّنة حالة كونهم أمروا بعبادة اللّه.
5. جملة: « يعبدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ «أن» المضمر.
6. جملة: « يقيموا » لا محلّ لها معطوفة على جملة: «يعبدوا»، و« يؤتوا » معطوفة عليها
7. جملة: « ذلك دين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
الوقف والابتداء
1. البينة «كاف» لاستنئناف ما بعده مع اتصال المعنى
2. الزكاة «كاف» لاستنئناف ما بعده مع اتصال المعنى
3. القيمة «تام» لأنه نهاية الكلام عن الأمر بالإخلاص وما بعده عن أهل الكتاب
سورة البينة «6»
قُولُه تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ «6»
الإعْرابُ
« من أهل» جار ومجرور متعلّقان بـحال من فاعل «كفروا» «في نار» متعلّقان بـمحذوف خبر «إنّ» جَهَنَّمَ مضاف إليه مجرور منع من التنوين للعلمية والتأنيث خَالِدِينَ حال منصوبة من الضمير المستكنّ في خبر «إنّ» أُولَئِكَ خبر المبتدأ هُمْ ضمير فصل شَرُّ خبر
إعراب الجمل
1. جملة: « إنّ الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذين» .
3. جملة: « أولئك ... شر البريّة» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة
الوقف والابتداء
1. فيها «كاف» لاستئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل أولئك خبراً ثانياً عند من أجاز تعداد الخبر
2. شر البرية «تام» لأنه نهاية الكلام عن شر البرية وما بعدها لخير البرية
الموضوع الحكم بن الأنباري النحاس الداني السجاوندي الأنصاري ألأشموني
فيها كاف ط
شر البرية تام حسن كاف كاف ط تام تام
سورة البينة «7-8»
قُولُه تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ «7» جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ «8»
الإعْرابُ
أُولَئِكَ مبتدأ هُمْ ضمير فصل خَيْرُ خبر جَزَاؤُهُمْ مبتدأ عِنْدَ ظرف مكان منصوب متعلّق بـحال جَنَّاتُ خبر تَجْرِي حال من جنّات عدن أَبَدًا ظرف زمان منصوب «رضوا" فعل ماض مبني على الضم المقدرة على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة « ذَلِكَ مبتدأ، لِمَنْ جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ المقدم أي: ذلك الاستقرار في الجنّة
إعراب الجمل
1. جملة: «إنّ الذين آمنوا ...» لا محلّ لها استئنافيّة.
2. وجملة: « ءامنوا » صلة الموصول الذين، ووجملة: «عملوا ...» معطوفة عليها
3. وجملة: «أولئك ... خير البريّة» في محلّ رفع خبر إنّ.
4. وجملة:«جزاؤهم ... جنّات» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
5. وجملة: «تجري ...» في محلّ نصب حال من جنّات عدن
6. وجملة: «رضي اللّه ...» لا محلّ لها استئنافيّة للدعاء
7. جملة: «رضوا ...» لا محلّ لها معطوفة على جملة رضي اللّه.
8. وجملة: «ذلك لمن خشي ...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
9. وجملة: «خشي ...» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
الوقف والابتداء
1. خير البرية «كاف» لاستنئاف ما بعده، ومثلها أبداً
2. ورضوا عنه تام.
سورة الزلزلة «1-6»
قُولُه تَعَالَى: إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا «1» وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا «2» وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا «3» يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا «4» بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا «5»
الإعْرابُ
إِذَا ظرف زمان شرطي في محل نصب متعلّق بـالجواب تحدّث زلزلت فعل الشرط زلزالها مفعول مطلق «مَا لها» ما مبتدأ «لَهَا» جار ومجرور متعلقان بـمحذوف خبر «ما» يَوْمَئِذٍ يوم ظرف زمان، إذ اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، والتنوين عوض عن جملة محذوفة أي يوم إذ زلزلت الأرض (تحدث) جواب الشرط..
إعراب الجمل
1. جملة: « زلزلت » في محلّ جرّ مضاف إليه، وجملة: « أخرجت، وقال» معطوفة عليها
2. جملة: « ما لها ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: « تحدّث أخبارها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
4. جملة: « أوحى لها ... » في محل رفع خبر "أن"
5. المصدر المؤوّل «أنّ ربّك أوحى..» في محلّ جرّ بالباء متعلّق بـ «تحدّث» .
الوقف والابتداء
• مالها «كاف» إذا اعتبرنا حذف عامل أي : إذا زلزت الأرض ... ترى ما ترى. ولا وقف إذا اعتبرنا يؤمئذ بدلا من إذا أي : يؤمئذ يوم إذا زلزلت ..
• أوحى لها «تام» ان اعتبر أن ما بعده مستأنف، وليس بوقف إن جعل بدلاً مما قبله
الموضوع الحكم بن الأنباري النحاس الداني السجاوندي الأنصاري ألأشموني
مالها كاف :لا ج
أوحى لها تام
لا وقف تام تام تام ط تام كاف
لا وقف
سورة الزلزلة «6-8»
قُولُه تَعَالَى: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ «6» فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ «7» وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ «8»
الإعْرابُ
لِيُرَوْا «اللام» حرف تعليل ونصب « يُرَوْا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة والواو نائب الفاعل والمصدر المؤوّل «أن يروا..» في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ يصدر»، وفي «أعمالهم» حذف مضاف أي جزاء أعمالهم الفاء عاطفة تفريعيه مَنْ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ يَعْمَلْ فعل الشرط وعلامة جزمه السكون، خَيْرًا تمييز منصوب يَرَهُ جواب الشرط فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره هو والهاء مفعول به
إعراب الجمل
1. جملة: « يصدر الناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « يروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ «أن» .
3. جملة: « فمن يعمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: «يصدر الناس»
4. جملة: « يعمل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ «من»
5. جملة: « يره» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
6. جملة: « وَمَنْ يَعْمَلْ ....» معطوفة على الآية السابقة وتعرب مثل الأولى
الوقف والابتداء
• أعمالهم «كاف» للابتداء بالشرط مع الفاء في قوله : فمن يعمل ..
• خيراً يره : كاف للابتداء بالشرط مع الواو
•
سورة العاديات «1-8»
قُولُه تَعَالَى: وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا «1» فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا «2» فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا «3» فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا «4» فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا «5» إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ «6» وإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ «7» وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ «8»
الإعْرابُ
والعاديات : الواو واو القسم، َالْعَادِيَاتِ مجرور، متعلق بفعل محذوف تقديره: أقسم بالعاديات ضَبْحًا مفعول مطلق لمحذوف تقديره: تضبح ضبحا ، قدحا: مثل: ضبحا، صُبْحًا ظرف زمان نَقْعًا مفعول به جمعا: مثل نَقْعًا
إعراب الجمل
1. جملة: « «أقسم» بالعاديات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « أثرن ... » لا محلّ لها معطوفة على «فالممغيرات»
3. جملة: « وسطن» لا محلّ لها معطوفة على جملة: «فأثرن»
4. جملة: « إنّ الإنسان ... لكنود» لا محلّ لها جواب القسم.
5. جملة: « إنّه ... لشهيد» لا محلّ لها معطوفة على جملة: جواب القسم.
الوقف والابتداء
1. لكنود «كاف» على استئناف ما بعده ولا وقف لعطف ما بعده على جواب القسم.
2. لشهيد «كاف» مثل لكنود
3. لشديد «تام» للابتداء بعده بالاستفهام .
|
|
|