عرض مشاركة واحدة
قديم 02-06-2013, 05:04 PM   #2
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي رد: الوقف والابتداء من سورة النبا : المطففين

سورة النازعات « 1: 5»

قُولُه تَعَالَى:  وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا «1» وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا «2» وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا «3» فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا «4» فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا «5» 
الإعْرابُ
الواو واو القسم النازعات مجرور بالواو متعلق بمحذوف أي أقسم غرقا : مفعول مطلق بفعل مضمر، أي : تغرق إغراقا ، وجواب القسم محذوف تقديره لتبعثنّ
إعراب الجمل:
جملة: "أقسم"بالنازعات ..."لا محلّ لها ابتدائيّة، وجواب القسم محذوف تقديره لتبعثنّ أيّها الكافرون.
الوقف والابتداء:
1. أمرا: تام لانتهاء القسم
ويرى السجاوندي لزوم الوقف على أمرا لئلا يوهم الوصل أن يوم ظرف للمدبرات ، وقد انقصى تدبير الملائكة في ذلك اليوم بل عامل يوم تتبعها.
سورة النازعات «11:6»
قُولُه تَعَالَى:  يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ «6» تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ «7» قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ «8» أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ «9» يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ «10» أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً «11» 
الإعْرابُ
يَوْمَ ظرف زمان متعلق بالفعل المقدر «لتبعثن» يومئذ يوم ظرف زمان متعلق بـ"واجفة «إذ"اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين والتنوين عوض عن جملة محذوفة، أإذا: الهمزة: استفهام إنكاري"إذا"ظرف مستقبل ساكن في محل نصب متعلّق بـما دل عليه مردودون او ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب المحذوف تقديره فهل نبعث من جديد؟
إعراب الجمل:
1. جملة: « ترجف الراجفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
2. جملة"تتبعها"حال من « الرَّاجِفَةُ » .
3. جملة: « قلوب ... أبصارها خاشعة » لا محلّ لها استئنافيه
4. جملة: « أبصارها خاشعة » في محل رفع خبر المبتدأ قلوب.
5. جملة"يقولون"مستأنفة، أو في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ..
6. جملة «يقولون» حال من أصحاب القلوب الواجفة، أي: هم يقولون.
7. جملة: « إنّا لمردودون ... » في محلّ نصب مقول القول .
8. جملة: « كنّا عظاما ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ..
الوقف والابتداء:
الرادفة: كاف : لاستنئاف ما بعده
خاشعة: تام : نهاية اوصف القيامة ، وبداية حكاية قولهم في الدنيا
الحافرة: كاف : للاستفهام. نخرة: كاف : للفصل بين السؤال والجواب
سورة النازعات من الآية « 12 : 14»
قُولُه تَعَالَى: قَالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ«12» فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ«13» فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ«14»
الإعْرابُ:
تلك : التاء: اسم إشارة ساكن بسكون على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع مبتدأ "اللام"للبعد"الكاف"كاف الخطاب . إِذًا للجواب والجزاء كَرَّةٌ خبر المبتدأ، فإذا : الفاء: استئنافية أو عاطفه، «إذا"فجائية هُمْ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ بِالسَّاهِرَةِ جار ومجرور,متعلق بمحذوف خبر المبتدأ «هم»
إعراب الجمل:
1. جملة: « قالوا ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لجملة: "يقولون"السابقة.
2. جملة: « تلك ... كرّة ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: « هي زجرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة
4. جملة: « هم بالساهرة ... » معطوفة على جملة إنما هي زجرة، وقيل: لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا نفخ في الصور فإذا هم بالساهرة.
الوقف والابتداء:
1. خاسرة : تام نهاية كلام منكري البعث، وابتداء إخبار الله
2. بالساهرة : تام لابتداء بعده بالاستفهام وبداية قصة موسى
سورة النازعات من الآية « 15 : 19»
قُولُه تَعَالَى: هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى «15» إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى «16» اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى «17» فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى «18» وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى «19»
الإعْرابُ
إِذْ مفعول به لـمحذوف: اذكر إذ بالواد: متعلق بمحذوف حال من مفعول ناداه مجرور بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة تخفيفا، طُوًى عطف بيان على الوادي مجرور أو بدل منه، «لك" خبر لمبتدأ محذوف أي سبيل أو رغبة، المصدر المؤول أن تزكى"في محلّ جرّ بـ"إلى" متعلق بنعت للمبتدأ المقدر أي: هل سبيل كائن إلى التزكية لك؟ إلى ربك إلى معرفة ربّك
إعراب الجمل:
1. جملة « هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى » مستأنفة
2. جملة: « ناداه ... » في محل جر مضاف إليه .
3. جملة: « اذهب» لا محلّ لها تفسيرية للنداء استئنافيه، وجملة: « فقل » معطوفة عليها
4. جملة"إنه طغى"حالية من"فرعون".
5. جملة: « طغى ... » في محلّ رفع خبر"إنّ".
6. جملة: «هل لك (سبيل) ...)» في محلّ نصب مقول القول.
7. جملة: « تزكّى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن، وأهديك . معطوفة عليها
8. جملة"تخشى"معطوفة على جملة"أهديك".
الوقف والابتداء:
1. موسى كاف لأن ما بعده مفعول بفعل محذوف أي اذكر إذا ناداه ، ولازم عند السجاوندي لئلا يوهم الوصل أن إذ ظرف لإتيان الحديث وهو محال.
2. طوى كاف على استئناف ما بعده ولا وقف ان جعل (اذهب) مفعول ناداه
3. طغى كاف للابتدء بعده بفعل الأمر «قل»، ومثلها فتخشى على استئناف ما بعده
سورة النازعات « 20 : 26»
قوله تعالى : فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى «20» فَكَذَّبَ وَعَصَى «21» ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى «22» فَحَشَرَ فَنَادَى «23» فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى «24» فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى «25» إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى «26» 
الإعْرابُ
نكال مفعول لأجله منصوب او مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نكل به نكال، أو نائب مفعول مطلق يرادف عامله في المعنى، الأخرة : مضاف إليه مجرور وهو نعت عن منعوت محذوف أي الكلمة الآخرة.
إعراب الجمل:
1. جملة"فأراه" لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فذهب إلى فرعون فأراه."
2. جملة"فكذّب" لا محلّ لها معطوفة على جملة"أراه".
3. جملة: «عصى ...» لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب، وكذلك جملة « أدبر ... »
4. جملة: « يسعى ... » في محلّ نصب حال من فاعل أدبر، وكذلك جملة: « حشر ... »
5. جملة: « نادى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر، وكذلك جملة: « فقال ... »
6. جملة: « أنا ربّكم ... » في محلّ نصب مقول القول.
7. جملة"فأخذه" لا محلّ لها معطوفة على جملة"فقال"
8. جملة: « إنّ في ذلك لعبرة ... » لا محلّ لها تعليل للأخذ
9. جملة: « يخشى » لا محلّ لها صلة الموصول"من".
الوقف والابتداء:
فحشر «كاف» ومثلها :
الأعلى : كاف : لعطف الجملتين المنفصلتين، ولا وقف إذا اعتبر العطف متعلق بالفاء
والأولى : كاف
لمن يخشى: «تام» للاستفهام بعده
سورة النازعات من الآية « 27 : 29»
قُولُه تَعَالَى:  أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا «27» رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا «28» وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا «29» 
الإعْرابُ
"الألف"للاستفهام الإنكاري، «أنتم" مبتدأ "أشد"خبر المبتدأ،"خلقا"تمييز "أم"عاطفة متصلة،"السماء"معطوف على الضمير المبتدأ "أنتم"
إعراب الجمل:
1. جملة: « أنتم أشدّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « بناها ... » لا محلّ لها استئنافيه .، أو صلة الموصول المقدر: التي بناها.
3. جملة: « رفع ... » لا محلّ لها استئنافيه للبناء، أو في محل نصب بدل من بناها
4. جملة: « سوّاها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة رفع، وكذلك أغطش، وأخرج.
الوقف والابتداء:
1. أم السماء: تام لاستئناف ما بعده كأنه قال أ أنتم أشد خلقاً أم الذي بناها، فالمسؤول يجيب السماء أشد خلقاً، ولا وقف: إن جعل"بناها"صلة للسماء أي التي بناها
2. بناها : كاف للاستناف بعده ، ولا وقف إذا اعتبر ما بعدها بدلا من بناها
3. ضحاها «كاف» ثم استأنف قصة الأرض ، ولا وقف إذا اعتبر ما بعده معطوف عليه
سورة النازعات من الآية « 30 : 33»
قُولُه تَعَالَى: وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا «30» أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا «31» وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا «32» مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ «33»
الإعْرابُ:
"الواو"حرف عطف أو مستأنفة،"الأرض"مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسره المذكور منصوب بعد: ظرف زمان في محل نصب متعلق بـ دحاها، مَتَاعًا مفعول لأجله أو مفعول مطلق
إعراب الجمل:
1. جملة: «"دحى"الأرض ... » معطوف على أخرج، أو لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « دحاها ... » لا محلّ لها تفسيريّة، وكذلك جملة: « أرساها ... »
3. جملة: « أخرج ... » حال من الأرض بإضمار قد، أو لا محلّ لها استئنافيه .
4. جملة: «"أرسى"الجبال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة"دحى" أو اعتراضيّة الوقف والابتداء:
1. دحاها: كاف لاستئناف ما بعده، ولا وقف إن اعتبر قوله: أخرج حال بإضمار قد
2. ومرعاها: كاف: لاستئناف ما بعده، ولا وقف إن نصب الجبال بمقدر وأرسى الحبال
3. أرساها «كاف» إن نصب متاعاً بمقدر :متعكم متاعاً ولا وقف إن نصب على الحال
4. ولأنعامكم: تام
سورة النازعات من الآية « 34 : 36»
قُولُه تَعَالَى:  فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى «34» يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى «35» وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى «36» 
الإعْرابُ
الفاء حرف استئناف،"وإذا"ظرف مستقبل شرطي مبني على السكون في محل نصب متعلقة بمعنى الجواب، وجواب إذا محذوف تقديره ترون مالا يخطر في بال يَوْمَ بدلٌ مِنْ « إذا » أو ظرف زمان لقوله فإذا جاءت.، أو منصوبٌ بإضمار فعلٍ : أعني يومَ أو يحاسب يوم أو يومَ يتذكَّرُ يجري كيتَ وكيتَ. والمصدر المؤوّل"ما سعى"في محلّ نصب مفعول به.
إعراب الجمل:
1. جملة: « جاءت الطامّة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه، وكذلك جملة يتذكر.
2. جملة: « سعى ... » لا محلّ لها صلة الموصول وكذلك جملة ( يرى..)
3. جملة: « برّزت الجحيم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جاءت.
الوقف والابتداء:
الكبرى: كاف أن جعل جوابها محذوفاً أي فإذا جاءت الطامة الكبرى يبعث الناس
يوم : مفعول فعل محذوف، ولا وقف أن جعل جواب فإذا قوله فأما من طغى.
يرى: تام.
سورة النازعات من الآية « 41:37»
قُولُه تَعَالَى:فَأَمَّا مَنْ طَغَى «37» وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا «38» فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى «39» وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى «40» فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى «41
الإعْرابُ
الفاء استئنافية أو عاطفة تفريعيه أو رابطة لجواب الشرط إذا في قوله: فإذا جاءت الطامة ، أما اسم شرط وتفضيل غير جازم مَنْ اسم موصول مبتدأ خبره محذوف تقديره عذب فإن الفاء للتعليل ، والرابط مقدر: مأواه من خاف: خبر المبتدأ من محذوف تقديره فاز
إعراب الجمل:
1. جملة: « من طغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف + فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ
2. جملة: « طغى ... » لا محلّ لها صلة الموصول"من"، وجملة: « آثر . » معطوفة عليها.
3. جملة: « إنّ الجحيم ... المأوى » لا محلّ لها تعليل للخبر المحذوف عذب
4. جملة: « وأما من خاف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أما من طغى ...
5. جملة: « نهى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خاف صلة من.
6. جملة: « إنّ الجنّة ... المأوى » لا محلّ لها تعليل للخبر المحذوف .فاز.
الوقف والابتداء:
المأوى الأولى: كاف
المأوى الثانية: تام
سورة النازعات «42-46»
قُولُه تَعَالَى:  يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا «42» فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا «43» إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا «44» إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا «45» كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا «46» 
الإعْرابُ
أَيَّانَ اسم استفهام خبر مقدم في محل رفع متعلق بمحذوف خبر للمبتدأ «مُرْسَاهَا» مرسى: مبتدأ مؤخر"ها"في محل جر مضاف إليه فِيمَ حرف جر واسم الاستفهام في محل جر متعلق بخبر مقدم للمبتدأ المؤخر أنت، إلى ربك متعلقان بخبر مقدم للمبتدأ المؤخر مُنْتَهَاهَا، يَوْمَ ظرف زمان منصوب متعلّق بـحال من فاعل"يلبثوا"المنفيّ او بحال من الهاء في كأنهم إِلَّا حرف استثناء للحصر عَشِيَّةً ظرف زمان
إعراب الجمل:
1. جملة: « يسألونك » لا محلّ لها استئنافيّة.، وكذلك أيان مرساها، وفيم أنت، وكأنهم..
2. جملة: « أنت منذر ... » لا محلّ لها تعليل آخر مستأنفة .
3. جملة: « يخشاها ... » لا محلّ لها صلة الموصول"من".
4. جملة: « يرونها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
5. جملة: « لم يلبثوا ... » في محلّ رفع خبر كأنّ.
الوقف والابتداء:
• مرساها: كاف على استئناف ما بعده للفصل بين الاستفهامين.
• فيم: كاف: لأنه خبر مبتدأ محذوف أي فيم هذا السؤال الذي يسألونه ثم تبتدئ بقوله أنت من ذكراها أي: أنت من علامات الساعة، دليل على دنوها ووجوب الاستعداد لها، ولا وقف: على تقدير لست في شئ من علمها أي لا تعلمها فهو سؤال تعجب
• من ذكراها : كاف: للفصل بين الاستخبار والإخبار.
• منتهاها: كاف للابتداء بعده بإنما،
• يخشاها : كاف
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس