09-19-2014, 03:35 AM
|
#5
|
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
رد: فيض الرحمن في دراسة جزء عم
سورة النبأ «27"30»
(27) - [ إِنَّهُمْ ] الكفار [ كَانُوا ] في الدنيا [ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ] لَا يخافون يوم الحساب، ولا يبالون به.
(28)- [ وَكَذَّبُوا ] هؤلاء الكفار [ بِآيَاتِنَا ] بحُججِنا وأدلتنا [ كِذَّابًا ] تكذيبا.
(29) - [ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ ] كتبناه [ كِتَابًا ] كتبنا، فلا يعزُب عنا علم شيء منه.
(30) - يقال لهؤلاء الكفار: [ فَذُوقُوا ] من عذاب الله [ فَلَنْ نزيدَكُمْ إلَّا عَذَابًا ] على العذاب الذي أنتم فيه، وقد استقر قول أهل السنة والجماعة أن النار باقية أبد الآباد وأن الكفار لا يخرجون منها، أما عصاة المؤمنين فإنهم يمكثون فيها مكثا مؤقتا ثم يخرجون.
إعراب الجمل:
- جملة: « إنّهم كانوا... » لا محلّ لها تعليليّة مستأنفة
- جملة: « كانوا... » في محلّ رفع خبر » إن» وجملة: « كذّبوا... » معطوفة عليها.
- جملة: » لا يرجون... » في محلّ نصب خبر » كانوا »
- وجملة: « (أحصينا) كلّ شيء » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.أو معترض.
- جملة: « أحصيناه... » لا محلّ لها تفسيريّة.
- جملة: « فذوقوا... » مستأنفة، أو في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كذّبتم في الدنيا فذوقوا..جملة: الشرط المقدّرة مقول القول لمقدّر... أي : يقال لهم فذوقوا ..
- جملة: « فلن نزيدكم... » لا محلّ لها تعليليّة، أومعطوفة على فذوقوا
الوقف والابتداء:
- حساباً: كاف لعطف الجملتين واختلاف الوحدة الموضوعية
- كذاباً: تام لاستئناف ما بعده، ومثله كتابا: لتعلقها بجواب شرط مقدر: إن كذّبتم ....
- عَذَابًا: تام للابتداء بعده بـ"إن"في قوله: "إن للمتقين مفازا"
نشاط :
- ما سبب شقاء الطاغين؟
- ما التوجيه العقدي لـقوله
فذوقوا ...)؟
- ما إعرب( كذابا، وكل ، كتابا)؟
- استخرج وقفين تامين مبينا العلة.
|
|
|