http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=97 جوال نفائس القرآن الكريم

باقة جوال (شفيع) العامة

عرض المقال
باقة جوال (شفيع) العامة
3428 زائر
06-01-2010
أبو عبد الله

باقة جوال ( شفيع ) العامة

تحت إشراف الشيخ جمال القرش

تتضمن ( إيمانيات ، وفوائد ، حكم ، مواعظ ، تفسير ، غريب القرآن ، تزكية وغيرها ) بأسلوب ميسر مع التأكيد على اختيار ما يوافق منهج الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة.

للاشتراك أرسل رقم 1 لـ 86242 وللاستفسار أرسل رسالة فارغة

من أبرز المراجع الخاصة بباقة شفيع العامة :

1- تفسير ابن كثير

2- تفسير الطبري

3- تفسير فتح القدير

4- تفسير البغوي

5- تفسير القرطبي

6- تفسير الدر المنثور

7- تفسير الواحدي

8- تفسير الوجيز

9- تفسير النسفي

10- الفوائد لابن القيم

11- الميسر والجلالين

12- تفسير السعدي

13- زاد المعاد لابن القيم

14- التفسير الميسر

15- تفسير الجلالين

16- صيد الخاطر لابن الجوزي

17 - أقوال ابن عثيمين في التفسير

18- أقوال ابن القيم

19- أضواء البيان للشنقطي

20- تفسير ابن عطية

21- أقوال ابن تيمية

وغيرها من الكتب .

نماذج من الرسائل :

قال تعالى: [وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ] [الطلاق:3] ومن يتق الله في أموره ويفوضها إليه فهو كافيه،عن ابن مسعود قال: قال الرسول عليه السلام: [من نزل به حاجة فأنزلها بالناس كان قمنا ألا تسهل حاجته ومن أنزلها بالله أتاه الله برزق عاجل أو بموت آجل][الطبري،وابن كثير] ج.شفيع العامة

قال تعالى: [وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ] [الحج:34] يفسره قوله: [الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ] [الحج:35] أي: خافت منه قلوبهم،[وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ] من المصائب، قال الحسن البصري: والله لنصبرن أو لنهلكن، [وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ] [الحج:35] [ابن كثير]ج.شفيع العامة

قال تعالى: [وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا] [القصص:77] مما أباح الله فيها، فآت كل ذي حق حقه[وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ] أحسن إلى خلقه كما أحسن هو إليك [وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ] لا تكن همتك بما أنت فيه أن تفسد به في الأرض وتسيء إلى خلق الله [إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ][ابن كثير] ج.شفيع العامة

قال تعالى: [فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ][الذاريات:50] ففروا إلى الله بالتوبة من ذنوبكم عن المعاصي، وقيل: احترزوا من كل شيء غير الله، فمن فر إلى غيره لم يمتنع منه، وقيل فروا من طاعة الشيطان إلى طاعة الرحمن، وقيل: فروا من الجهل إلى العلم، [فتح القدير] ج.شفيع العامة

قال تعالى: [فلا تنهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً] [الإسراء:23] حسنًا جميلاً لينًا، قال مجاهد: لا تسميهما، ولا تكنهما وقل: يا أبتاه، يا أماه، وقال مجاهد: إذا بلغا عندك من الكبر ما يبولان فلا تتقذر منها، ولا تقل لهما أف حين تميط عنهما الخلاء كما كانا يميطانه عنك صغيرًا [البغوي]ج.شفيع العامة

قال تعالى: [قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ] [النور:30] قال الرسول عليه السلام لعلي: يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة،عن جرير بن عبد الله قال: سألت النبي عليه السلام عن نظرة الفجأة؟ فقال: اصرف بصرك [البغوي] ج.شفيع العامة

قال تعالى: [إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ] [القصص:76] لما قال تعالى: [وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا] [القصص:60] بين أن قارون أوتيها، واغتر بها، ولم تعصمه من عذاب الله، كما لم تعصم فرعون، ولستم أيها المشركون بأكثر عددًا ومالا من قارون وفرعون، فلم ينفع فرعون جنوده وأمواله، ولم ينفع قارون قرابته من موسى ولا كنوزه، [القرطبي] ج.شفيع العامة

قال تعالى: [لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلا سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً] [مريم:62] [لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً] قبيحا من القول [إلا] لكن [سَلاماً] قولا حسنًا يسلمون منه والسلام: اسم جامع للخير [وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً] على قدر ما يعرفون في الدنيا من الغداء والعشاء [الواحدي] ج.شفيع العامة

قال تعالى: [لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً] [الطلاق:1] لا تدري أيها المخاطب لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا، بأن يقلب قلبه من بغضه إلى محبتها، ومن الرغبة عنها إلى الرغبة فيها، ومن عزيمة الطلاق إلى الندم إليه فيراجعها، [النسفي] ج.شفيع العامة

قال تعالى: [كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ] [الحجر:90] أي: كما أنزلنا العقوبة على اليهود والنصارى الذين قسَّموا القرآن, فآمنوا ببعضه, وكفروا ببعضه الآخر، [الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ] أصنافًا, وأعضاءًا, وأجزاءًا, يصرفونه بحسب ما يهوونه، فمنهم من يقول: سحر, ومنهم من يقول: كهانة، ومنهم من يقول مفترى، ليصدوا الناس عن الهدى، [الميسر والسعدي]ج.شفيع العامة

قال تعالى‏:‏ [‏وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ][‏البقرة‏:‏155-156] هذه الكلمة من أبلغ علاج المصاب، وأنفعه له في عاجلته وأجلته، فإنها تتضمن أصلين عظيمين : احدهما‏:‏ إن العبد وأهله وماله ملك لله حقيقة، الثاني‏:‏ إن مصير العبد ومرجعه إلى الله مولاه الحق، ولا بد إن يخلف الدنيا وراء ظهره، ويجيء ربه فرداً كما خلقه أول مرة، [زاد المعاد] ج.شفيع العامة

قال تعالى‏:‏ ‏[وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ‏]‏ ‏[‏الأعراف‏:31‏]‏ حفظ الصحة كله في هاتين الكلمتين الإلهيتين، ولا ريب أنَّ البدن دائماً في التحلل والاستخلاف، وكُلَّما كثر التحلُّل ضعفت الحرارة لفناء مادتها، فانَّ كثرةَ التحلل تُفنى الرطوبة، وهى مادة الحرارة، وإذا ضعفت الحرارة، ضعفَ الهضم، ولا يزال كذلك حتى تَفنى الرطوبةُ، وتنطفئ الحرارة جملةً، فيستكملُ العبدُ الأجل الذي كتب اللهُ له إن يَصِلَ إليه [زاد المعاد] ج.شفيع العامة

قال ابن القيم: إياك والغفلة عمن جعل لحياتك أجلا، ولأيامك وأنفاسك أمدًا، ومن كل ما بد، ولا بذلك منه، من ترك الاختيار والتدبير في طلب زيادة دنيا، أو جاه أو في خوف نقصان، أو في التخلص من عدو توكلاً علي الله، وثقة بتدبيره له، وحسن اختياره له، فألقى كنفه بين يديه، وسلم الأمر إليه، ورضي بما يقضيه له، استراح، [الفوائد] ج.شفيع العامة

من تفكر بعواقب الدنيا، أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر، ما أعجب أمرك يا من يوقن بأمر ثم ينساه، و يتحقق ضرر حال ثم يغشاه [وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ] [الأحزاب:37]، [صيد الخاطر] ج.شفيع العامة

قال تعالى:[صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ] [البقرة:138] المراد بـ[صِبْغَةَ اللَّهِ] دين الله؛ وسمي الدين [صِبْغَةَ] لظهور أثره على العامل به؛ فإن المتدين يظهر أثر الدين عليه وعلى صفحات وجهه، وعلى مسلكه، وعلى خشوعه، وعلى سمته، وعلى هيئته كلها؛ فهو بمنزلة الصبغ للثوب يظهر أثره عليه؛[ابن عثيمين]ج.شفيع العامة

كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه، فيقف ليلاً على القبور فيقول: يا أهل القبور قد طويت الصحف، وقد رفعت الأعمال، ثم يبكي، ثم يصفن بين قدميه حتى يصبح، ثم يرجع فيشهد صلاة الصبح،[الزهد لابن المبارك] ج.شفيع العامة

فكر في معنى: [ضِدّاً] في قوله تعالى:[كَلاّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً][مريم:82] الضِّدُّ: المخالف، فهذه الآلهة بدل أن تكون عوناً للكافرين يوم القيامة تصبح عونًا عليهم، والمعنى: ليس الأمر كما يزعمون, لن تكون لهم الآلهة عزًا, بل ستكفر هذه الآلهة في الآخرة بعبادتهم لها, وتكون عليهم أعوانًا في خصومتهم وتكذيبهم، بخلاف ما ظنوه فيها، [الميسر، ومعجم الفرائد]ج.شفيع العامة

فرق بين [العبادة] فيما يلي قوله تعالى: 1- [وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئا ً][النساء:36] 2- [تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ][القصص:63] الإجابة: على التوالي: 1- التوحيد 2-الطاعة [الوجوه والنظائر]ج.شفيع العامة

فرق بين [العدوان] فيما يلي: قوله تعالى: [تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ][البقرة:85] 2- [فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ][لبقرة:193] الإجابة: على التوالي: 1- الظلم الصراح 2- السبيل [الوجوه والنظائر]ج.شفيع العامة

استدل من سورة [الواقعة] على أن السابقون الى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان، الإجابة قوله تعالى: [وَٱلسَّابِقُونَ ٱلسَّابِقُونَ * أُوْلَـٰئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ] [الواقعة:10-12]ج.شفيع العامة

استدل من سورة [الواقعة] على ما يلي: جزاء أصحاب الشمال، الإجابة قوله تعالى: [وأصْحَابُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَابُ ٱلشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ * لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ] [الواقعة:41-44]ج.شفيع العامة

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

   طباعة