|
|||||
|
|
|
#3 |
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
سورة النبأ «17: 20» قُولُه تَعَالَى: ] إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا « 17» يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا « 18» وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا « 19» وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا « 20»[ ثالثًًا: صور من أهوال يوم القيامة (17)-+ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ " يفصل الله فيه بين الأولين والآخرين بأعمالهم، + كَانَ مِيقَاتًا " لما أنفذ الله لهؤلاء المكذّبين بالبعث. (18)-+ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ " قرن ينفخ فيه، يوم الفصل + فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا " أمَمًا أو جماعات مُختلفة الأحوال، زمرًا زمرًا، كلّ أمة معها رسولها. قال البخاري: + يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا " بسنده...، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ×: (ما بين النفختين أربعون). قالوا: أربعون يومًا؟ قال: (أبيتُ). قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: (أبيت). قالوا: أربعون سنة؟ قال: (أبيت). قال: (ثم يُنزلُ الله من السماء ماء فينبتُونَ كما ينبتُ البقلُ، ليس من الإنسان شيءٌ إلا يَبلَى، إلا عظمًا واحدا، وهو عَجْبُ الذنَب، ومنه يُرَكَّبُ الخَلْقُ يومَ القيامة) رواه البخاري/ 4935 (19)-+ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ " وشققت السماء فصدّعت + فَكَانَتْ أَبْوَابًا " فصارت طُرقا.ومسالك لنزول الملائكة (20)-+ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ " ونُسفت الجبال فاجتثت من أصولها + فَكَانَتْ سَرَابًا" فصيرت هباء منبثا، كالسراب لا حقيقة له، يخيل إلى الناظر أنها شيء، وليست بشيء. الإعْرابُ يوم : بدل منصوب من"يوم"الأولى[1] أفواجا : حال منصوبة من الفاعل في"تأتون". إعراب الجمل: 1. جملة: « إن يوم الفصل..» لا محل لها استئنافية. 2. جملة: « كان ميقاتا."في محل رفع خبر «إن» 3. جملة: « ينفخ في الصور."في محل جر مضاف إليه. 4. جملة: « فتأتون... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « ينفخ »، 5. جملة: « وفتحت السماء... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « تأتون »، أو"ينفخ" 6. جملة: « كانت أبوابا » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « فتحت» 7. جملة: « سيّرت الجبال » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « تأتون »، أو"ينفخ" 8. جملة: « كانت سرابا... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « سيّرت » الوقف والابتداء: 1) ميقاتاً: كاف إن نصب «يوم"بأعنى مقدراً، ولا وقف إن اعتبر يوم بدل من يوم الفصل أو عطف بيان
2) أفواجاً: كاف لعطف الجملة بعدها، وكذلك أبوبا: كاف لعطف الجملة بعدها 3) سَرَابًا تام لأنه آخر الكلام عن يوم الفصل. [1]أو منصوب بفعل محذوف أي: أعني أو متعلق بـ"تأتون". |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الرحمن, دراسة |
|
|