|
|||||
|
|
|
#5 |
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
تربية الشباب المسلم على الحس التطوعي ورعايته وفتح االمجال له لإخراج طاقته فيما ينفعه وينفع أمته تحت مظلة شرعية وعلماء تحفظه بعون الله من عبث الجاهلين الذين يستهنون بالدماء المعصومة
الاستهانة بالدماء المعصومة دليل الفشل والجهل .. قال صلى الله عليه وسلم : (لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ) عن ابن عمر قال: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( لايزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يُصِبْ نفساً حراماً) أخرجه البخاري عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنَّ من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حلة) رواه البخاري الشــــــــرح: قال المؤلف رحمه الله تعالى: في باب تحريم الظلم ووجوب التحلل منه، قال فيما نقله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهماأن رسول الله : " لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً" " لا يزال المؤمن في فسحة" : أي في سعة من دينه، "ما لم يصب دماً حراماً" يعني ما لم يقتل مؤمناً أو ذمياً أو معاهدةً أو مستأمناً، فهذه هي الدماء المحرمة، هي أربعة أصناف: دم المسلم ، ودم الذمي، ودم المعاهد، ودم المستأمن ، وأشدها وأعظمها دم المؤمن، أما الكافر الحربي فهذا دمه غير حرام، فإذا أصاب الإنسان دماً حراماً فإنه يضيق عليه دينه، أي أن صدره يضيق به حتى يخرج منه والعياذ بالله ويموت كافراً . |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| آثار, التطوعي, العمل |
|
|